مريض خضع لزراعة وجه يستعيد حاسة الشم

أضف تعليق7:27 ص, مرسلة بواسطة Basheer
الخميس ، 12 أيار/مايو 2011، آخر تحديث 16:45 (GMT+0400)
وينز قبل العملية وبعدها
وينز قبل العملية وبعدها
بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- يأمل دالاس وينز في أن يستعيد الشعور بلمسات وقبلات طفلته البالغة من العمر أربع سنوات مرة أخرى، بعدما افتقد هذا الشعور لفترة طويلة إثر تعرضه للصعق بتيار كهربائي، أدى إلى احتراق وجهه بالكامل، مما أفقده حاستي الشم والبصر.
إلا أنه وبعد شهرين من خضوعه لزراعة وجه كامل، هي الجراحة الأولى من نوعها في العالم، أكد الأطباء، في المستشفى التي يرقد بها بمدينة بوسطن الأمريكية، أن وينز، الذي ظهر لأول مرة بعد العملية أمام الصحفيين الثلاثاء، ربما سيستطيع استعادة هذا الشعور قريباً.
وذكر الأب الشاب، البالغ من العمر 26 عاماً، والذي خضع لأكثر من 20 عملية جراحية منذ تعرضه لهذا الحادث قبل أكثر من عامين، خلال مؤتمر صحفي، أنه يتطلع إلى معانقة ابنته، كما أعرب عن أمله في العودة إلى استكمال دراسته الجامعية بعد خروجه من المستشفى.
وقال الطبيب جيفري جانيس، بمستشفى "باركلاند"، والمركز الطبي بجامعة جنوب غربي تكساس في دالاس، والذي أشرف على علاج وينز منذ الحادث، إنه خضع لجراحة لإعادة بناء أجزاء بالوجه، أعادت له حاسة الشم، وأضاف أن عودة العضلات والأعصاب للعمل بشكل طبيعي قد تستغرق بعض الوقت.
وتعرض وينز للحادث في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2008، عندما كان يقوم متطوعاً بدهان جدران إحدى الكنائس، حيث اقترب برأسه من خط للتيار الكهربائي ذي ضغط مرتفع، مما أدى إلى تعرضه للصعق بالكهرباء، مما أدى إلى احتراق معظم أجزاء وجهه.
وبعد نقله إلى وحدة العناية المركزة، أدخله الأطباء في غيبوبة طويلة لمدة تقارب ثلاثة شهور، حيث كان يقوم بالتنفس عن طريق جهاز صناعي، بينما عكف الأطباء على دراسة إمكانية خضوعه لزراعة وجه بالكامل، وكان كثيرون لا يتوقعون أنه سيتمكن من مغادرة المستشفى يوماً ما، بحسب الطبيب.
يُذكر أن الأمريكية كوني كالب كانت قد خضعت لجراحة مماثلة قبل أكثر من عامين، بعدما مزقت رصاصة وجهها تماماً عام 2004، حيث فقدت أنفها وخديها وفكها الأعلى، كما فقدت القدرة على التذوق والشم والكلام، جراء فقدان أنفها وشفتيها، وكانت تتنفس عبر فتحة جراحية في العنق.
ومؤخراً أكدت كالب، البالغة من العمر 47 عاماً، في مقابلة مع CNN، أنها تشعر الآن بسعادة غامرة، لافتة إلى أنها تمارس حياتها بشكل طبيعي، وقالت: "يمكنني الآن أن أشم.. وأستطيع أن أتناول اللحم، ويمكنني أن أكل الأطعمة الصلبة، لذا فأوضاعي تتحسن باستمرار."


المزارع الصيني الأمي الذي اصبح منتجا للروبوتات

أضف تعليق10:11 م, مرسلة بواسطة Basheer

مارتن بيشنس
بي بي سي - بكين


كان وو لولو يوما مزارعا أميا لم يذهب الى المدرسة ولم يحصل على تعليم رسمي، ولكنه كان مولعا بصنع الروبوتات البسيطة باستخدام قطع الخردة التي كان يحصل عليها.


وكان وو يواجه الكثير من المشاكل في سعيه لانتاج الروبوتات. ففي يوم من الايام، توهم بأن علبة من صواعق المتفجرات كان قد حصل عليها تحتوي على بطاريات، مما ادى به الى تفجير منزله واصابة وجهه بحروق.

ولكن، وبعد عقدين من المحاولات، كافأته مثابرته اخيرا. فقد فاز وو البالغ من العمر 50 عاما بمسابقة تلفزيونية للمخترعين وفرت له جائزة نقدية ساعدته على تحقيق طموحه الكبير.
كما وضع فوزه في المسابقة حدا لانتقادات جيرانه الذين كانوا يسخرون منه ويقولون إن عليه قضاء المزيد من الوقت للعناية بمزروعاته بدل اللهو بمخترعاته.
اما الآن فقد استبدل وو المزرعة بمصنع يقوم فيه - بمساعدة 50 فنيا وعاملا - بتصميم الروبوتات حسب الطلب.
يقول وو: "انا مهووس بهذه الروبوتات."
وقد صمم وو بالفعل اكثر من 50 روبوتا تحمل كلها اسمه. ويعتبر الروبوت وو-32 اكثر نتاجات السيد وو شعبية، وهو عبارة عن روبوت بحجم البشر بمقدوره جر عربة لنقل راكب واحد كالتي كانت تستخدم للتنقل في المدن الصينية (والمسماة ريكشو). وللروبوت وو-32 شفاه من الاسفنج وعينان تتحركان واذنان.
كما يتمكن وو-32 من الكلام، إذ يقول لمستخدميه: "اهلا بكم، إن السيد وو هو ابي."
وقد نال وو شهرة لا بأس بها جراء مخترعاته، فهو يتلقى الدعوات من المدارس والجامعات لالقاء محاضرات فيها.
ويقول وو: "إن شبان اليوم مهتمون جدا بالروبوتات، وانا سعيد بنقل خبراتي اليهم والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الى الأمام."
وتحرص السلطات الصينية على نشر روح الابتكار التي يتحلى بها وو وامثاله.
تصميم لروبوت وضعه وو
تصميم فتقوم الحكومة الصينية بانفاق المليارات من الدولارات في تطوير الصناعات ذات التقنيات المتطورة، ايمانا منها بأن من شأن الرواتب المرتفعة ان تحسن مستوى المعيشة في هذه البلاد المترامية الاطراف.
ففي العقود الثلاثة المنصرمة، كانت الصين تقلد التقنيات التي طورتها الدول الاخرى، مما مكن البلاد من ان تصبح مصنع العالم الذي ينتج البضائع الرخيصة التي كانت سببا في النمو الاقتصادي الهائل الذي شهدته.
ولكن الحكومة الصينية تطمح الآن ليس فقط الى ان تستمر البلاد في انتاج البضائع والسلع التي يريدها العالم، ولكن الى تصميم هذه المنتجات ايضا.
فيقول جاو شودونج، استاذ علم الادارة في جامعة تسينغهوا ببكين "كان تركيزنا الى الآن على الانتاج الصناعي، ولكن في المرحلة المقبلة ينبغي ان ننفق المزيد من الاموال على العلوم وتعزيز مساهماتنا على النطاق العالمي."
بامكاننا ان نرى مدى تشجيع الحكومة الصينية لروح الابتكار عند زيارتنا لمصنع للالواح الشمسية في احدى ضواحي العاصمة بكين.
توجد في هذا المصنع شعبة خاصة للبحوث والتطوير حيث تختبر الالواح بغية تحسين ادائها. ولكن فريق البحث يطمح الى تصميم الالواح التي ينتجها المصنع وليس تطويرها فحسب.
وترغب السلطات الصينية في زيادة عدد براءات الاختراع المسجلة باسماء الشركات والافراد الصينيين.
يقول تيان جيانغ، مدير مصنع الالواح الشمسية، إن شركته تحصل على اعفاءات ضريبية من الحكومة لتشجيعها على مواصلة البحوث معبرا عن ايمانه بأن الطريقة الوحيدة التي يتمكن المصنع من التنافس في السوق هي بمواصلة تطوير منتجاته.
ولكن النقاد يقولون إن الابتكار يحتاج الى اكثر من الاعفاءات الضريبية، فهو يحتاج ايضا الى جو يشجع الابتكار والابداع.
الا ان الصين بلد استبدادي، والكثير من التعليم فيه يتم عن طريق التلقين.
يقول باتريك تشوفانيك، وهو اقتصادي امريكي يعمل في بكين، إن "من الامثال الشائعة في الصين ذلك الذي يقول إن المسمار الظاهر هو الذي تضربه المطرقة، وان الطير المحلق هو اول الطيور التي يصاب"، مضيفا "هذا ليس التوجه الذي يشجع الناس على التفكير بشكل مختلف. فالمجتمع الصيني يتمحور حول الانسجام والاستقرار."
ولكن هذا لا يثني وو عن عمله في مصنعه، فهو يقول إن حلمه ان يتمكن من انتاج روبوت يقوم بكل الاعمال المنزلية.
قد يبدو ذلك حلما بعيد المنال، ولكن الحكومة الصينية تريد من شعبها ان تكون له احلام كبيرة.
فهي تعتقد ان روحية وو - وامثاله من الصينيين - بوسعها تغيير الصين.

كتاب يكشف أسراراً جديدة عن حياة الملكة فيكتوريا ومدرسها المسلم

تعليقان6:37 ص, مرسلة بواسطة Basheer
بقلم ألستير لوسون
بي بي سي نيوز

------
وصلت كاتبة بريطانية إلى وثائق لم يكشف عنها من قبل بشأن العلاقة الوثيقة التي كانت تربط ملكة بريطانيا الشهيرة فيكتوريا ومعلمها الهندي المسلم، عبد الكريم.
الوثائق هي مذكرات يومية جمعتها الكاتبة شاراباني باسو واعتمدت عليها كمراجع في تحديث طبعة جديدة من كتابها "فيكتوريا وعبد الكريم" ، وهو الكتاب الذي يعرض للعلاقة القوية التي كانت تربط الملكة الشهيرة مع مدرس هندي وسيم طويل القامة ومسلم.
ومن شأن تلك المذكرات تعزيز التكهنات بأن علاقة الملكة فيكتوريا مع عبد الكريم كانت أقوى من علاقتها مع جون براون، وهو خادمها الاستكلندي الذي تحول إلى حبيب لها بعد وفاة زوجها الامير ألبرت في عام 1861.
وتكشف المذكرات كيف أن الشاب عبد الكريم فكر في الاستقالة من وظيفته بعد وقت قصير من التحاقه بها، لأنه كان يعتقد أنها وظيفة دنيا، ولكن الملكة توسلت إليه كي يبقى قريبا منها.

مزيد من المعلومات » »

اللاهوت العربي وأصول العنف الديني

أضف تعليق7:23 ص, مرسلة بواسطة Basheer
في الوقت الحالي أقرأ كتاب إسمه " اللاهوت العربي وأصول العنف الديني " للكاتب والمفكر :يوسف زيدان صاحب رواية " عزازيل "

يقول يوسف زيدان في مقدمة الكتاب : لم يوضع هذا الكتاب للقارئ الكسول ! ، ولا لأولئك الذين أدمنوا تلقي الإجابات الجاهزه ، وهو في النهايه كتاب لايقدم ولا يؤخر ..

صراحةً مازلت في الجزء الأول الذي يتحدث عن الصراع بين الأديان وتفسير ذلك ..
ومن ثم مقارنة الأديان الثلاثه ( اليهوديه ، المسيحيه ، الإسلاميه ) ومن ثم يقارنهم مقارنه بسيطه بالبوذيه ..
كتاب في مجمله مشوّق ويحمل كلام كبير ... ويُقال انه من العلوم المحرمه ..

اجمل مواقع الـ " الخطوط + فرش + فلاتر " للفوتشوب

أضف تعليق9:09 ص, مرسلة بواسطة Basheer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الوقت الحالي بدأت في تعلم التصميم عن طريق الفوتشوب ، وكان لابد أن أبحث عن المزيد من ملحقات الفوتشوب ،
ومن اهم الملحقات " الخطوط والفرش و الفلاتر " التي عن طريقة أستطيع أن أضيف لمسه جماليه للتصميم المراد عمله ..
الموقع الخاص بالخطوط : dafont
الموقع الخاص بالفرش : findbrushes
الموقع الخاص بالفلاتر : flamingpear

أتمنى تعجبكم المواقع وتساعدكم على التصميم ... مع السلامه

يمكنكم قراءة المزيد :